أخبار الجامعة

بحضور رجل الأعمال الفلسطيني السيد منيب المصري كلية علوم الاتصال واللغات تنظم ندوة حول الإعلام والقضية الفلسطينية

14/07/2021


غزة – العلاقات العامة:
نظمت كلية علوم الاتصال واللغات بجامعة غزة اليوم ندوة علمية بعنوان "الإعلام والقضية الفلسطينية " بحضور رئيس جامعة غزة الأستاذ الدكتور رياض الخضري، ورجل الأعمال الفلسطيني السيد منيب المصري، وعميد كلية علوم الاتصال واللغات الدكتور وسام عامر، والمتحدثون بالندوة الدكتورة عبير ثابت، والدكتور وسيم الفقعاوي، والدكتورة سامية الغصين، ولفيف من السياسيين والإعلامين والشخصيات الأكاديمية والاعتبارية. 
ورحب الأستاذ الدكتور رياض الخضري بضيف الندوة السيد منيب المصري، والمتحدثون والشخصيات الأكاديمية والإعلامية، مؤكداً على أهمية عقد الندوة التي تأتي في ظل المتغيرات السياسية التي تشهدها القضية الفلسطينية، لاسيما حالة التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار الاحتلال بجرائمه بحق الشعب الفلسطيني في القدس وحي الشيخ جراح وقرية سلوان وقطاع غزة. 
وقال الخضري: "إننا في جامعة غزة نحرص دوماً على الوقوف على كافة الأحداث التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، ونؤمن بأننا فلسطينيون مسلمون لا نميز بين أي لون سياسي، فجامعتنا هي جامعة كل الفلسطينيين، ومن هنا ندعو للوحدة الوطنية الفلسطينية، لنواجه الاحتلال وقضايا التطبيع موحدين نحو إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".
من جانبه أعرب رجل الأعمال منيب المصري عن شكره وتقديره لجامعة غزة وكلية علوم الاتصال واللغات، لعقد هذه الندوة العلمية، التي تركز على دور الإعلام في دعم القضية الفلسطينية العادلة، داعياً إلى تسخير كافة الجهود والوسائل الممكنة لمحاربة الرواية الإسرائيلية، من خلال نقل القصة السردية التاريخية الفلسطينية ضد الخرافة الإسرائيلية.
واعتبر المصري اصدار الحكومة البريطانية وعد بلفور والذي نص على منح وطن قومي لليهود في فلسطين، هو بمثابة تأسيس لمعاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عام 1917م وحتى الآن، مطالباً الحكومة البريطانية بتقديم اعتذار رسمي للشعب الفلسطيني لما تسببت به من ماسي نتيجة التهجير والمجازر التي ارتكبت في حقه.
واستنكر المصري حالة التطبيع التي قامت بها بعض الأنظمة العربية مع الاحتلال الإسرائيلي، داعياً إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني لمواجهة قضايا التطبيع وجرائم الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني. 
بدوره شدد الدكتور وسام عامر على أهمية الإعلام الفلسطيني في محاربة الرواية الإسرائيلية، وفضح جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني باختلاف أماكن تواجده، لافتاً أن الإعلام الفلسطيني أصبح قادراً على ارسال الرسالة الفلسطينية بالصوت والصورة والكلمة. 
وتحدث الدكتور وسيم الفقعاوي المختص بالقانون الفلسطيني، عن حرية الرأي والتعبير التي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني، والتي تعد المرتكز الأساسي لحرية الكلمة والصورة التي تنقلها وسائل الإعلام الفلسطينية في فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وحول أهمية الرواية الفلسطينية قالت الدكتورة عبير ثابت المختصة بالعلوم السياسية: "إن الإعلام الفلسطيني استطاع خلال الفترة الأخيرة أن يعيد القضية الفلسطينية للمشهد السياسي الدولي والعربي والإقليمي، بعد أن اعتقد البعض أن القضية فقدت زخمها السياسي بعد جملة من التطورات السياسية في العالم والاقليم والتي كان أخرها حملة التطبيع التي قادتها الإدارة الأمريكية السابقة".
من جهتها طالبت الدكتورة سامية الغصين أستاذ القانون الدولي العام، بضرورة مقاضاة الحكومة البريطانية باعتبارها السبب الرئيسي في معاناة الشعب الفلسطيني، بإصدارها وعدها المشؤوم، داعيه إلي استمرار الجهود الشعبية والرسمية المبذولة من أجل دفع بريطانيا للاعتذار والتعويض عن جريمتها الدولية والتي لا يمكن أن تسقط بالتقادم.