أخبار الجامعة

دعا لسن تشريعات وتفعيل دور المؤسسات للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة وزارة المرأة وجامعة غزة تختتمان المؤتمر الدولي "قضايا المرأة الفلسطينية بين المقاربة الدولية والوطنية"

25/11/2020

غزة – العلاقات العامة:

أوصى باحثون ومختصون بضرورة إقرار قانون حماية الأسرة وسن تشريعات لإزالة التمييز القائم على أساس الجنس في المجتمع الفلسطيني، والحد من ظاهرة العنف ضد المرأة، وتكامل المنظومات التربوية والثقافية والاجتماعية والدينية والإعلامية لتغيير الصورة النمطية للمرأة الفلسطينية، وتفعيل دور الجامعات والمؤسسات المجتمعية والأهلية في الإسهام لتخطيط وتنفيذ وتقويم البرامج الإعلامية لتوعية المرأة الفلسطينية، وتمكينها من الوصول إلى المناصب القيادية، إضافة إلى ضرورة تحفيز القطاع الخاص والمستثمرين لدعم المشاريع النسائية الصغيرة، وتقديم الدعم والمساندة للنساء المعنّفات أسرياً، وتمكين الحركات النسوية الفلسطينية من القيام بدورها الفاعل لإبراز الهوية الأساسية للمرأة وتعزيز التماسك الاجتماعي بين الرجل والمرأة في ظل التحديات المحدقة بالمجتمع الفلسطيني، علاوة على تطبيق اتفاقية سيداو بما لا يتعارض مع قرار المحكمة الدستورية العليا لدولة فلسطين ومبادئ الشريعة الإسلامية.

جاء ذلك في ختام فعاليات المؤتمر العلمي الدولي المحكم الموسوم بــ " قضايا المرأة الفلسطينية بين المقاربة الدولية والوطنية "، الذي نظمته وزارة شؤون المرأة الفلسطينية بالتعاون مع جامعة غزة على مدار يومين متواصلين وجاهيًا في فندق الروتس وإلكترونيًا عبر تطبيق Zoom، تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية، وبمشاركة لفيف من الباحثين والمختصين.

وأشاد الأستاذ الدكتور رياض الخضري رئيس جامعة غزة ورئيس المؤتمر، بالجهود الكبيرة التي بذلتها لجان المؤتمر في سبيل الخروج بهذه الصورة المشرقة للمؤتمر العلمي المتميز في تنظيمه ومناقشته لمحاور هامة تناولت مختلف القضايا التي تهم المرأة الفلسطينية، داعيًا إلى أخذ مخرجات وتوصيات المؤتمر بعين الاعتبار من قبل الجهات المختصة، تعزيزًا ودعمًا لصمود المرأة الفلسطينية.

بدوره أكد الأستاذ الدكتور سهيل دياب عميد الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة غزة، ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، أن المؤتمر حقق أهدافه المرجوة، من خلال المساهمات والأبحاث والأوراق العملية المحكمة، التي غطت كافة محاور المؤتمر، لافتًا إلى أنه سيتم نشر أبحاث المؤتمر في مجلة جامعة غزة العلمية المحكمة للأبحاث والدراسات العلمية.

من جانبه عبر الدكتور زياد الدماغ نائب رئيس جامعة غزة للشؤون الأكاديمية ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، عن شكره وتقديره لكل من ساهم وشارك في إنجاح المؤتمر، وخص بالشكر والثناء دولة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية، ووزارة شؤون المرأة ممثلةً بمعالي الوزيرة الدكتورة آمال حمد وطاقم الوزارة في قطاع غزة، وممثلي الهيئات والمنظمات العربية والدولية التي شاركت في المؤتمر، ورؤساء وأعضاء لجان المؤتمر الذين كان لهم دور فاعل وأساسي في نجاح وتميز المؤتمر.

ومن ناحيته أكد الأستاذ بسام الوحيدي ممثل وزارة شؤون المرأة، على أن الشراكة مع جامعة غزة تُعد شراكة استراتيجية تجاه انصاف ودعم قضايا المرأة الفلسطينية، والتي تحرص وزارة شؤون المرأة برؤيتها وخطتها إلى أن تكون صاحبة انجاز ورسالة تهدف إلى تغيير الصورة النمطية عن المرأة من خلال البحث العلمي والمؤتمرات العلمية التي تعتبر مرجعية لكافة التوصيات والقرارات التي تصدر عنها، بما ينسجم مع التطلعات الاستراتيجية للوزارة.

يذكر أنه في ختام المؤتمر كرمت جامعة غزة وزارة شؤون المرأة بتسليمها درعًا تقديريًا، والتي بدورها كرمت جامعة غزة بتسليمها درع الشكر والتقدير لتعاونها المثمر في إنجاح فعاليات المؤتمر، إلى جانب تكريم كل من ساهم وشارك في إنجاح المؤتمر بتوزيع شهادات المشاركة والشكر والتقدير للباحثين والمشاركين ورؤساء وأعضاء اللجان العلمية والتحضيرية والإعلامية، وتميزت الجلسة الختامية بتقديم الشاعرة الدكتورة كفاح الغصين قصيدة شعرية بعنوان: "خطاب فتاة شرقية لرجل متغرب".