أنشطة وفعاليات

تخللها مداخلة الأمين المساعد لرئيس قطاع الشئون الأكاديمية الاجتماعية بجامعة الدول العربية اختتام الجلسة الأولي من اليوم الثاني للمؤتمر الدولي العلمي "قضايا المرأة الفلسطينية بين المقاربة الدولية والوطنية"

25/11/2020

غزة – العلاقات العامة:
اختتمت الجلسة الأولي من اليوم الثاني للمؤتمر الدولي العلمي المحكم الموسوم بـ "قضايا المرأة الفلسطينية بين المقاربة الدولية والوطنية"، والذي تنظمه وزارة شؤون المرأة بالتعاون مع جامعة غزة وجاهيًا في فندق الروتس بغزة، وإلكترونيًا عبر تطبيق Zoom، وبمشاركة عربية ودولية واسعة ولفيف من الباحثين والمختصين.

وأعربت الدكتورة هيفاء ابو غزالة الأمين المساعد لرئيس قطاع الشئون الأكاديمية الاجتماعية بجامعة الدول العربية، عن سعادتها الغامرة لمشاركتها باسم جامعة الدول العربية، في هذا المؤتمر العلمي الدولي المحكم، مؤكدًة حرص الجامعة على مواكبة التطورات ووضع الاستراتيجيات والخطط التي تدعم تنمية المرأة والمواساة بين الجنسين، لافتًة إلى أن الدول العربية حققت إنجازات كبيرة في تقلد النساء مناصب مرموقة في المؤسسات الرسمية والأهلية والمجتمعية للدولة، وهذا ينسجم مع ما المسارات التي تنتهجها جامعة الدول العربية لاسيما فيما يخص مسار أهداف التنمية المستدامة 2030 لتحقيق المساوة بين الجنسين وتمكين الفتيات، ومسار أجندة المرأة والسلام.

وأوضح الأستاذ الدكتور ماجد تربان رئيس الجلسة، أن الجلسة الأولي تناولت موضوعات محور التثقيف المجتمعي وتطوير السياسات نحو قضايا المرأة الفلسطينية – الجزء الأول، وتخللها عرض ثلاثة أبحاث علمية، تناول البحث الأول دور الجامعات الفلسطينية في تغيير الصورة النمطية للمرأة في الثقافة المجتمعية للدكتور مصطفى منصور، فيما تناول البحث الثاني موضوع التحديات التي تواجه الأكاديميات في الجامعات الفلسطينية وأثرها على الأداء للدكتورة خلود الفليت والدكتورة سمر عطاالله والأستاذة سماح الصفدي، بينما تناول البحث الثالث موضوع واقع تناول قضايا المرأة الفلسطينية في المجلات العلمية المحكمة للأستاذ  نائل الحلاق والأستاذة ناريمان الأغا.

وأوصت الجلسة بضرورة مشاركة الباحثات الفلسطينيات بأبحاث وأوراق علمية تخص قضايا المرأة الفلسطينية ومشكلاتها بشكل أوسع، إلى جانب تحديد نسبة ثابتة من قبل اللجان العلمية في المجلات العلمية المحكمة لبحوث تتناول قضايا المرأة.

وفى ختام الجلسة تم فتح باب النقاش والمداخلات والتي ركزت على الصورة النمطية للمرأة في الثقافة المجتمعية، وكيفية تعزيز مشاركة المرأة في كافة المجالات، الى جانب تعزيز دور الجامعات في تدعيم المفاهيم الخاصة بالمرأة.