أخبار الجامعة

نظمته جامعة غزة مؤتمر علمي بعنوان الانتهاكات الاسرائلية وأثرها علي حقوق الانسان

05/05/2018

نظمت جامعة غزة بالتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان والمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية  مؤتمر علمي بعنوان "الانتهاكات الاسرائلية وأثرها علي حقوق الإنسان " بهدف تسليط الضوء على تأثير الانتهاكات الإسرائيلية في إضعاف قدرة دولة فلسطين، للوفاء بالتزاماتها لحماية حقوق مواطنيها، من خلال إبراز أنماط الانتهاكات بحق الفلسطينيين. وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور عبد الجليل صرصور، رئيس جامعة غزة أن الانتهاكات الإسرائيلية سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، تمثل اعتداءً على الحق في الحياة، والقتل خارج إطار القانون، وتتجسد بحملات الاعتقال المستمرة، ومنع حريات التنقل، وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي، واقتلاع الأشجار، وبناء الجدار الفاصل. مشيراً إلى سعي الاحتلال الدائم لعزل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وفرض الحصار الشامل عليه لعزله عن العالم الخارجي، بإغلاق المعابر بشكل متكرر، الأمر الذي يزيد الأوضاع الإنسانية سوءاً، مطالباً بمحاسبة قادة الاحتلال عن جرائمهم ضد الإنسانية.

   من جهته، شكر الأستاذ الدكتور سهيل دياب رئيس المؤتمر الحضور والباحثين المشاركين مثمناً جهودهم في خدمة القضية الفلسطينية وحماية حقوق الفلسطينيين، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، من أجل الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة إنجاز المصالحة كونها صمام الأمان للشعب الفلسطيني، مؤكداً استمرار الشعب الفلسطيني بنضاله ومقاومته لاعتداءات الاحتلال كافة. وأكد الأستاذ عصام يونس، مفوض عام الهيئة المستقلة إن الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية، هو الوضع الأخطر مع تواصل الجرائم والانتهاكات المنظمة من قبل الاحتلال، لافتاً إلى أن هذه الجرائم التي يقف المؤتمر عند تفاصيلها وآثارها تستوجب ملاحقة من اقترفها، ومحاسبتهم، والتعامل مع العدالة بشكل مختلف عما كان عليه. من ناحيته أوضح فتحي صباح، مدير المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، أن هذا المؤتمر يأتي لتسليط الضوء على جملة من الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بكل فئاته، مع استهداف واضح للصحافيين في انتهاك لحقهم في العمل ونقل الحقيقة للعالم، مطالباً بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين عما اقترفوه بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة الصحفيين و أوضح الدكتور زياد الدماغ رئيس اللجنة العلمية أن المؤتمر الذي نُظم يوم الخميس الموافق 3/5/2018 ، بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، تضمن ثلاث جلسات جرى خلالها استعراض عدد من الأبحاث العلمية المُحكمة لباحثين من فلسطين والوطن العربي، حيث جاءت أبحاث الجلسة الأولى للمؤتمر ضمن محور (الحقوق في القدس والمقدسات) وتم خلالها استعراض ملخصات الأبحاث التالية : الانتهاكات الإسرائيلية وتأثيرها على حق العبادة للفلسطينيين للدكتور يوسف سلامة، والسياسات الصهيونية في القدس للأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية، والتحولات التربوية والتعليمية في محافظة القدس في ظل الانتهاكات الإسرائيلي لكل من الدكتور خليل حمــــــــــاد و الأستاذ أيمن أبو الوفا، والانتهاكات الإسرائيلية في القدس للأستاذ الدكتور حنا عيسى مشاركاً من القدس. في حين جاءت الجلسة الثانية بعنوان (الحقوق المدنية والسياسية) وتضمنت الأوراق البحثية لكل من الأستاذ الدكتور رياض العيلة عن الانتهاكات الإسرائيلية في القانون الدولي الإنساني لحق تقرير المصير ، والأستاذ الدكتور أنيس قاسم مشاركاً من الأردن حول حقوق الإنسان في غـــزة بين مطرقتين، والأستاذ الدكتور نافذ حماد عن حق واجب للفلسطينيين في الأقصى، وكل من الدكتور عبد الحكيم بن بختي من الجزائر والدكتور منير أبو رحمة تطرقوا للانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في فلسطين بين النظرية والتطبيق، والدكتور محمد أبو ركبة و الأستاذ حسين حماد حول أثر انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي على حق الفلسطينيين في التنقل والسفر في قطاع غزة. أما الجلسة الثالثة فمحاور أبحاثها تناول باحثوها موضوعات ذات علاقة بـ (الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية) حيث قدم الأستاذ الدكتور أحمد سعيد نوفل من الأردن بحثاً بعنوان الانتهاكات الإسرائيلية وتأثيرها على قيام الدولة الفلسطينية، والدكتور مازن العجلة ناقش استراتيجية الاحتلال الاسرائيلي لمنع إعمال الحق في التنمية بفلسطين، والدكتور محمود الحمضيات اوضح الانتهاكات الإسرائيلية لحق التعليم في فلسطين، اما الدكتور رياض صيدم فقدم بحثاً حول الدراسات التي تناولت الانتهاكات الإسرائيلية وتأثيرها على الصحة النفسية للفلسطينيين . وفيما يلي مجمل التوصيات التي خرج بها المؤتمر العلمي:

  - 1  ضرورة قيام الحكومة الفلسطينية وحركتي فتح وحماس بالعمل بجدية من أجل إنهاء الانقسام،

 2-  ضرورة قيام دولة فلسطين وبمشاركة كافة القوى الوطنية والإسلامية بتبني إستراتيجية وطنية متوافق عليها لمواجهة الظروف العربية والإقليمية والدولية التي تسعي الإدارة الأمريكية لإقناع تلك الأطراف بها، وهي ما تسمى "صفقة القرن" وإنهاء قضيتنا الفلسطينية 3- دعوة الحكومة الفلسطينية لتكثيف جهودها الدولية للضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلية لاحترام قواعد الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ووقف كافة الإجراءات والسياسات التي تنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني

4- ضرورة تعزيز دور المؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام في فضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطن الفلسطيني

5-  دعوة المؤسسات الحقوقية والإعلامية والأحزاب السياسية لتطوير الخطاب الفلسطيني للرأي العام العالمي الشعبي والرسمي والمنظمات الدولية للعمل على دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الهجمة الإسرائيلية، وفضح الانتهاكات الإسرائيلية ومناصرة حقوقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

. 6- ضرورة قيام الحكومة الفلسطينية على تعزيز الوعي بقضية فلسطين عامة، والقدس خاصة من خلال مناهج التعليم في وطننا وفي البلاد العربية والإسلامية،

7-  ضرورة تحييد التعليم ومؤسساته عن أي تجاذبات سياسية قد تعرقل المسيرة التعليمية وعدم الخضوع لإملاءات الدول المانحة بالتدخل في المناهج الفلسطينية.

8-ضرورة قيام الحكومة الفلسطينية بدعم المنظومة التربوية والتعليمية بمحافظة القدس من خلال تخصيص الموازنة المالية الكافية لتعزيز صمود كادرها.

9-ضرورة اللجوء للقضاء الدولي لتعديل أو إلغاء اتفاق باريس والمطالبة بكافة الحقوق المالية والاقتصادية التي تمت مصادرتها من خلاله ،10- ضرورة قيام الحكومة الفلسطينية والمؤسسات الأهلية والرسمية بتبني خطط تنموية ومشاريع تطويرية لجميع المواقع التي تتضرر من جدار الضم والتوسع العنصري الإسرائيلي وذلك لدعم صمود المواطن الفلسطيني على أرضه .