أخبار الجامعة

تحذيرات من استشهاد الأسير الغضنفر أبو عطوان

05/07/2021

غزة-العلاقات العامة: حذرت هيئة شؤون الأسري والمحررين اليوم من التدهور الكبير لصحة الأسير المضرب عن الطعام الغضنفر أبو عطوان ( 28 عاما )، لاسيما بعد إعلانه الإضراب عن الماء، خلال ندوة نظمتها هيئة شؤون الأسري والمحررين بالتعاون مع جامعة غزة، دعماً وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام، بمشاركة الأستاذ الدكتور رياض الخضري رئيس الجامعة، والأستاذ حسن قنيطة رئيس لجنة إدارة هيئة شؤون الاسري والمحررين في المحافظات الجنوبية، والدكتور رأفت حمدونة مدير عام وحدة القانون الدولي في الهيئة، والدكتور محمد زغبر عميد كلية الطب في جامعة الأزهر، والعديد من الشخصيات والأسري المحررين وذويهم. أكد الأستاذ الدكتور رياض الخضري أن قرار الاعتقال الإداري منافياً لأحكام المواد 83-96 من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949م، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب، لافتاً أن قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي بتجميد الاعتقال الإداري ما هو الا خدعة وأداة تستخدمها المحكمة الإسرائيلية لمواجهة إضرابات الأسرى ضد الاعتقال الإداري. وقال الخضري" نوجهه تحية فخر واعتزاز إلى صمود أسرانا البواسل الذين يناضلون بحريتهم وأرواحهم من أجل الحرية والاستقلال، ونحمل المسؤولية الكاملة للحكومة الأسرائيلية عن مصير الأسير الغضنفر الذي يواجه خطراً مضاعفاً في مستشفى كابلان الإسرائيلي، مع استمرار تصاعد انتشار فيروس كورونا، لتشكل معركته فعلياً عدة معارك". من جانبه وجه الأستاذ حسن قنيطة التحية إلى الأسير الغضنفر الذي يستمر في إضرابه لليوم ال 62 على التوالي، ولجميع الأسرى في السجون الإسرائيلية، محذراً من استشهاد الأسير الغضنفر، لاسيما بعد إعلانه عن الاضراب عن شرب الماء لليوم الثاني على التوالي، الأمر الذي قد يسارع في تدهور وضعة الصحي. وأكد قنيطة على ضرورة استمرار التضامن والدعم والاسناد للأسرى من خلال وقفات التضامن والتواصل مع المؤسسات الحقوقية المحلية والخارجية تعزيزاً لصمود أسرانا الأبطال. وحول تداعيات الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام أوضح الدكتور محمد زغبر، أن مرحلة الإضراب تمر في ثلاث مراحل أولها مرحلة التحضير والتي تبدأ بالامتناع عن تناول المنبهات والبقوليات والحد من تناول الأملاح، إلى جانب تناول كميات كبيرة من الخضروات والفواكه، بينما تبدأ المرحلة الثانية بالامتناع عن تناول الطعام والبدء بتناول الماء والملح فقط، وتعد من أصعب أيام الإضراب والتي قد لا يتحملها البعض حيث يبدأ الأسير بالشعور بالألم الشديد بفعل تقلصات الجهاز الهضمي، ويصاب بهذه المرحلة بحالة هزل عام وشامل للجسم، حيث يفقد الجسم مخزون السكر ومن ثم يبدأ باستغلال الدهون والبروتين الموجود، ثم تبدأ مرحلة نقصان الوزن ، والالم العضلات وإمكانية حدوث الغيبوبة وعدم الإدراك، ثم يدخل الأسير بعد ذلك في المرحلة الثالثة من الإضراب والتي قد تتسبب في وجود خلل غير رجعى وفشل كلوى حاد أو تلف في الدماغ أو جلطات دماغية أو قلبية، الأمر الذى يهدد بفقدان الحياة. وأشار الدكتور رأفت حمدونة مدير عام وحدة القانون الدولي، أن الاعتقال الإداري هو أمر صادر عن جهة ما يقضى بحبس شخص ما دون توجيه تهمة معينة أو لائحة اتهام بحيث يكون بناء على ملفات سرية استخبارية، أو بسبب عدم وجود ادلة أو لنقص الأدلة ضد متهم ما، لافتاً أن هناك 500 حالة اعتقال اداري في السجون الإسرائيلية. ودعا حمدونة إلى بذل المزيد من الجهود من قبل المؤسسات والهيئات المحلية دعماً واسناداً لقضية الاسري، شاكراً جامعة غزة لتعاونها في تنظيم هذه الندوة والتي جاءت دعماً للأسرى المضربين عن الطعام. وتخلل الندوة عرض فيديو يوضح ماهية الاعتقال الادراى، إلى جانب رسالة قصيرة موجهة من الأسير الغضنفر أبو عطوان يرفض اعتقاله الادراى، ويعلن فيها إضرابه المفتوح عن الماء بعد أن أعلن في وقت سابق إضرابه عن الطعام، الى جانب إعلان والدته وأسرته الاضراب المفتوح عن الطعام تضامناً معه.