أخبار الجامعة

بمرور 100 عام على وعد بلفور جامعة غزة تستنكر ما قالته رئيس وزراء بريطانيا تيرزا ماي

01/11/2017

100عام على وعد بلفور المشؤوم، ولكننا  بالعودة متمسكون، وعد بلفور شرّع الاحتلال وشجّع على قتل وترحيل الأبرياء، وعد بلفور أعطي من لايملك لمن لايستحق" شعارات رُفعت في ساحات جامعة  غزة تنديداً على رفضهم بموافقة بريطانيا على إصدار وعد بلفور المشؤوم الذي هو عبارة عن رسالة أرسلها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور، لرئيس الاتحاد الصهيوني اللورد ليونيل وولت دي روتشيلد، تنص على إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمتها دائرة العلاقات العامة بالتعاون مع شؤون الطلبة في جامعة غزة،  تعبيراً عن رفض الجريمة الكبرى التي ارتكبتها بريطانيا بإصدار وعد بلفور، واستنكاراً على تصريحات رئيس وزراء بريطانيا تيرزي مايا التي باركت ماقام به بلفور قبل 100 عام من تاريخ 2/11/1917م، بحضور رئاسة الجامعة، والنواب، والعمداء، والهيئة التدريسية، وطلبة الجامعة.

وأكد أ. د. عبد الجليل صرصور رئيس جامعة غزة على ضرورة تقديم رئيس وزراء بريطانيا تيرزا ماي اعتذارًا على  تأكيدها بدعمها لوعد بلفور، وأنها "ستُحيي" بدلاً من أن "تحتفل" بذكرى وعد بلفور، ولكنها لن تعتذر.

ودعا صرصور إلى اغتنام اعلان تيريزا ماي إلى التمسك بالعودة إلى أراضينا المحتلة، والوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني، وخلق واقع جديد في المنطقة يسوده الاستقرار.

وفي كلمة الكتلة الإسلامية أ. يوسف رشيد الذي تحدث عن حياة الشهيد الشيخ  أحمد الياسين، وكيفية كسره أنف الإحتلال، وإرادته القوية في صناعة مدرسة خاصة به يتتلمذ على أيديها الأصحاء والمرضى رغم عجزه الجسدي، وعن لحظة استهدافه  فجر الاثنين 22/3/2004 بثلاث صواريخ أثناء توجه على كرسيه المتحرك لصلاة الفجر.

"المثقف أول من يقاوم، وآخر من ينكسر"، شعار كان يردده الشهيد د. فتحي الشقاقي افتتح حديثه أ. وائل كراز ممثلاً عن الرابطة الإسلامية مؤكداً على أهمية العلم الذي هو أساس تحرير الوطن.

وأشار إلى حياة الشهيد الشقاقي وكيفية خروجه إلى مالطا رغم يقينه بأنه معرض للاغتيال بأي لحظة ليطالب بحقوق الشعب الفلسطيني.

يذكر أن الثاني من نوفمبر يصادف الذكرى المئوية على وعد بلفور الذي ينص على "إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، بعد قيام رئيس وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور عام 1917 إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية اللورد ليونيل روتشيلد.