أنشطة وفعاليات

دائرة التعليم المستمر في جامعة غزة تنظم ورشة عمل عن طاقة الهرم

10/08/2017

نظمت دائرة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة غزة اليوم ورشة عمل بعنوان" طاقة الهرم" ، والتي تأتي نتاج مشاركة الطلبة  الباحثين في برنامج التنمية البشرية وعلم الطاقة الحيوية.

وافتتح اللقاء أ. عبدالله سالم متحدثاً عن أهمية الموضوع في حياة الأشخاص والأشياء كحفظ الطعام وتخزينه، والماء.

وقالت د. مي نايف مديرة دائرة خدمة المجتمع والتعليم المستمر أنّ برنامج التنمية البشرية وعلم الطاقة الحيوية يتكون من الدبلوم المهني الذي يهتم في هندسة النفس البشرية بين التنمية والطاقة، في حين الماجستير المهني في البرمجة اللغوية العصبية والتي تتكون من 5 مستويات، بينما الدكتوراة المهنية في "الدكتوراة  المهنية في التنمية البشرية".

وتابعت نحن نسعى إلى نقل التجربة العربية في الماجستير والدكتوراة المهنية إلى قطاع غزة للنهوض بالشباب بالإضافة إلى تطوير التدريب في التنمية البشرية للوصول إلى مصاف الدول العربية والغربية.

وأضافت أن المجموعة المشاركة ألحت في عمل ورشة عمل تتحدث عن طاقة الهرم ، ولأن البرنامج يحتوي على اشخاص من ثقافات مختلفة لإضافة معلومات جديدة بكيفية عمل هذه الطاقة وإستخدامها في حياة الإنسان.

 وأكدت على أن دائرة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة غزة هو من  أول المراكز في قطاع غزة الذي يعمل بالطاقة الحيوية بالإضافة إلى الحصول على الاعتماد من اتحاد العرب لكل البرامج في الدبلوم والبكالوريوس والدكتوراة.

وعن اثر طاقة الهرم في كافة المجالات تتحدث أ. ربا المصري عن سر اكتشاف هذه الطاقة  بالأحجار الكريمة، وجودها بالقرآن الكريم  بقصة سيدنا موسى مع فرعون في بناء الصرح، ومدى بيان كشف القران على عظمة هذه الحجارة.

وللحديث عن هرم الطاقة ترى أ. كاميليا ثابت انه لايوجد تعريف ثابت لها، ولايزال يبحث عنها العلماء في إيجاد تعريف معين لها، وربما تكون طاقة حيوية كيميائية،...، ولكن لها تأثير قوي على حياة وصحة الإنسان.

وعن  اكتشاف هذه الطاقة  شاهد أحد العلماء في غرفة الملك في هرم خوفوا والذي بُنيَ على أساس مقبرة قطة محنطة واستغرب من هذه القطة ليتبين أنه هناك طاقة في هذا المكان وهي طاقة الهرم.

وكيفية العلاج تشير إلى أن بعض البلاد تقوم ببناء بيوتها على شكل هرم والتي تعمل على تجديد الطاقة حيث أن الخلايا لها مدة معينة  لتعيش فيها، بالإاضاة إلى وجود الشخص في منطقة الهرم لكي يتم إعادة التوازن وتجديد الطاقة له.

وعن أثر الحالة الشفائية لطاقة الهرم على صحة الإنسان توضح أ. زكية أبو داير أن لطاقة الهرم تأثير قوي على صحة الإنسان خاصة في بعض الأمراض، قائلة: من خلال تجربتي في هذا المجال فقد تم شفاء حالتين من مرضى السرطان عن طريق طاقة الهرم.

وتشير إلى أنه من خلال جلسات علاجية للمريض بوجود مجسم على شكل هرم طبقاً لمقياس "هرم خوفوا" بوضعه بالجانب أو الأٍسفل أو بأي مكان.

وعن طريقة العلاج أوضحت أبو داير بذكر بعض التفاصيل واحتفظت بالأخرى كونها سر المهنة، بأنه  يجب أن يكون هناك نية من قبل المعالج والمريض، بالإضافة إلى ترددات قرآنية لسورة معينة وقارئ معين.

وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش والتساؤلات حول كيفية التعامل مع طاقة الهرم وتأثيرها في كافة المجالات بعرض قصص ونماذج تم التعامل بها.